بسم الله الرحمن الرحيم
اخي في الله : البدار البدار بالأعمال الصالحة والصدق مع الله في السر والعلن
وان نتقيه حق تقاته .
اخي ان القلب الخالى من الخوف من الله هو قلب معرض للخاتمة السيئة؛ حيث
أن الخوف يدفع صاحبه دوما للأنابة والتطهير الدائم لكل تتسرب في حين غفلة من
صاحبها ؛ ويدفعه الخوف للأزدياد من العمل الصالح. بينما الأمن المغتر بما يعمل ؛
يغلب عليه طابع الكسل والتسويف ؛ ويقل عنده الورع اعتدمادا على عفوا الله و
مغفرته .
فتلك قصة شاب عمرة عشرون سنة ؛ سافر الى احدى دول جنوب شرق اسيا ؛
وكان يتعاطى مخدرا يسمى { الهيروين } ويزيد من الجرعات شيئا فشيئا ؛ لأن
المخدر متوفر هناك ؛وهو شاب غني ثري .
ومكث هناك ما يزيد على السنة والنصف ؛ وبعد ذلك احضر من هناك بالقوة ؛وادخل
{مستشفى الأمل} في احدى المدن فوجد الراحة في العلاج ؛ وظل في المشفى
فترة طويلة .
ثم علم اصحابه الأشرار بحاله ؛فاتصلوا به ؛ فاصطحبه اولئك الزملاء ؛ وفي اول
جلسه له معهم اعطوه كميه كبيرة من المخدر فتعاطاها فمات في ساعته .
نعوذ بالله من هذه الخاتمة .
الجزء الثاني بعد ثلاثة ايام .
منقول من كتاب {حكايات من سوء الخاتمة }